تقع أوبود في قلب جزيرة بالي، وهي فردوس يجمع بين الثقافة والطبيعة الخلابة. إنها مدينة تزخر بالأنشطة والتجارب والاكتشافات الممتعة.
تستعرض هذه المقالة 25 نشاطًا مذهلاً يمكنك القيام به في أوبود، بدءًا من الفنون والطبيعة وصولًا إلى تجربة أشهى الكوكتيلات. سواء كانت هذه زيارتك الأولى أو كنت من المسافرين الدائمين، أتمنى أن توضح هذه القائمة ما الذي يجعل أوبود مكانًا مميزًا للاستكشاف.
نصيحة أخيرة: لا تنسَ إحضار iRoamly قبل الانطلاق في رحلتك، لتبقى على اتصال دائم بالعالم وتستمتع بكل لحظة مثيرة. إليك كيف يمكن لهذا المكان الساحر أن يأسر قلبك ويُلهمك.

أفضل الأنشطة في أوبود
1. استكشاف محمية غابة القرود المقدسة
استكشف المساحات الخضراء الاستوائية في محمية غابة القرود المقدسة، حيث تعيش قرود المكاك طويلة الذيل المرحة. لا يقتصر الأمر على القرود فحسب، بل توجد أيضًا معابد قديمة وسط الغابة الخضراء يمكنك استكشافها.

2. زيارة سوق أوبود للفنون
استمتع بالجانب الفني لبالي في سوق أوبود للفنون، حيث يمكنك شراء المنتجات اليدوية والمنسوجات الملونة، وهو مكان مثالي لشراء الهدايا التذكارية.
3. الاستمتاع بمدرجات أرز تيغالالانغ
تُعد مدرجات أرز تيغالالانغ من أشهر معالم الجذب في بالي.
لا يقتصر التنزه عبر هذه المدرجات الخلابة على توفير مناظر طبيعية آسرة، بل يتيح لك أيضًا فرصة مشاهدة نظام الري التقليدي في بالي، المعروف باسم سوباك.
4. اكتشاف قصر أوبود
انغمس في عبق التاريخ في قصر أوبود، مقر إقامة ملوك بالي السابقين. يُعد هذا القصر تحفة معمارية، وهو أفضل مكان في المدينة لمشاهدة العروض البالية التقليدية.

5. التنزه في ممشى كامبوهان ريدج
ابدأ يومك بنزهة صباحية منعشة في ممشى كامبوهان ريدج. واستمتع بالمناظر البانورامية الخلابة والهدوء بعيدًا عن صخب شوارع أوبود.
6. حضور عرض للرقص التقليدي
أوصي بشدة بحضور عرض للرقص التقليدي في المساء. في رأيي، هو من أروع التجارب التي يمكن القيام بها في بالي.
تحكي الموسيقى والأزياء والعروض المسرحية قصصًا قديمة، وتأسر قلوب المشاهدين من جميع الأعمار.
إنها تجربة شبيهة باستكشاف التقاليد الثقافية التركية النابضة بالحياة، حيث يلعب الرقص والموسيقى دورًا هامًا في سرد القصص.
7. زيارة جوا غاجا "كهف الفيل"
استكشف جوا غاجا الغامض (كهف الفيل)، وهو موقع أثري يمكنك فيه مشاهدة الآثار القديمة. يوفر هذا المكان الروحاني نافذة على تاريخ بالي وتقاليدها.

8. زيارة متحف أجونج راي للفنون (ARMA)
استمتع بأعمال الفنانين الباليين والإندونيسيين في متحف أجونج راي للفنون. يضم المتحف مجموعة من اللوحات والمعارض الثقافية التي تساعدك على فهم التراث الثقافي والفني بشكل أفضل.
9. اكتشاف متحف بلانكو رينيسانس
تفضل بزيارة متحف بلانكو رينيسانس الفريد من نوعه، الذي كان تحت إدارة الفنان أنطونيو بلانكو. يتميز المتحف بألوانه وتعبيراته الجريئة.
10. حضور حصة يوغا في حظيرة اليوغا
استرخِ في حصة يوغا في حظيرة اليوغا في أوبود. جدد حيوية جسدك وعقلك في هذا الجو الهادئ.

11. القيام بجولة في مزرعة للقهوة
قم بزيارة مزرعة قهوة محلية وتعرّف على طريقة إنتاج قهوة بالي. تذوق القهوة المحمصة الطازجة واكتشف الطريقة الفريدة لصنع قهوة لواك.
12. زيارة قصر أوبود المائي المقدس
استمتع بجمال قصر أوبود المائي، المصمم على الطراز البالي التقليدي، والواقع وسط الحدائق المائية الرائعة. مكان مثالي للاسترخاء والتقاط الصور.
13. تجربة التجديف في المياه البيضاء في نهر أيونج
إذا كنت تبحث عن أنشطة تضخ الأدرينالين، فجرّب التجديف في المياه البيضاء في نهر أيونج. تجربة مثيرة! بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخصبة المذهلة!

14. استكشاف متحف نيكا للفنون
شاهد تشكيلة متنوعة من الفنون الإندونيسية في متحف نيكا للفنون. تُعد هذه المجموعة مدخلًا رائعًا إلى الفن في الجزيرة وتطوره عبر الزمن.
15. زيارة معبد بورا تامان ساراسواتي
تأمل جمال معبد بورا تامان ساراسواتي، المحاط ببرك مليئة بأزهار اللوتس. هذا المعبد الهادئ مكرس لساراسواتي، إلهة الحكمة الهندوسية.
16. زيارة متحف Setia Darma للأقنعة والدمى
للاستمتاع بدرس في التراث الإندونيسي، تفضل بزيارة متحف Setia Darma للأقنعة والدمى. يقدم المتحف مجموعة كبيرة من الأقنعة والدمى التقليدية، مما يوفر نظرة عامة ممتازة على الثقافة الإندونيسية التقليدية.

17. أشبع فضولك في مركز خيوط الحياة لفنون النسيج
قم بجولة في مركز خيوط الحياة لفنون النسيج لتتعرف على طرق النسيج والصباغة التقليدية وتساهم في دعم التراث الثقافي والحرفيين.
18. زر ورشة وعرض جون هاردي في أوبود
توجه إلى ورشة وعرض جون هاردي في أوبود لمشاهدة الحرفيين أثناء عملهم وتقدير العمل الدقيق الذي يُبذل في صناعة المجوهرات الفاخرة.
19. استكشاف حديقة بالي للطيور
استمتع بمشاهدة الطيور من جميع أنحاء العالم في بيئة جميلة في حديقة بالي للطيور. مكان رائع للعائلات ومحبي الطيور على حد سواء.

20. تجربة سبا بالي
دلل نفسك بتدليك بالي تقليدي في أي من المنتجعات الصحية العديدة في الجزيرة. ستنعم بتجربة استرخاء وتجديد حيوية لا مثيل لها.
إذا كنت مهتمًا بمنتجعات بالي الصحية، فتأكد من الحصول على شريحة eSIM إندونيسية مسبقًا لتتمكن من الاتصال بسهولة وإجراء الحجوزات فور وصولك.
21. التسوق في قرية سيلوك لشراء المجوهرات الفضية
استكشف قرية سيلوك واقتنِ مجوهرات فضية لامعة مصممة يدويًا ببراعة لتكون تذكارًا محليًا لرحلتك.
22. زيارة سوق سوكاواطي للفنون
استكشف سوق سوكاواطي للفنون الصاخب، الذي يعرض جميع أنواع الفنون والحرف اليدوية. إنه مكان ممتع للتسوق والمساومة مع السكان المحليين.

23. القيام بنزهة في حديقة أوبود النباتية
استمتع بنزهة هادئة في حديقة أوبود النباتية. ستشاهد النباتات المحلية في كل مكان، مما يجعلها ملاذًا طبيعيًا رائعًا.
24. الإعجاب بالفن في متحف بوري لوكيسان
استكشف اللوحات والمنحوتات الخشبية البالية التقليدية في متحف بوري لوكيسان، الذي يعرض التراث الفني لبالي بأكمله.
25. اكتشاف الحرف اليدوية المحلية في معرض كومانيكا للفنون الجميلة
يضم معرض كومانيكا للفنون الجميلة مجموعة رائعة من الفن المعاصر. ستشاهد مدى ثراء وإبداع ثقافة بالي.

الأسئلة المتكررة
1. ما هو أفضل وقت لزيارة أوبود؟
أفضل وقت لزيارة أوبود هو خلال موسم الجفاف الممتد من أبريل إلى أكتوبر، حيث الطقس مشمس والرطوبة منخفضة. أما موسم الأمطار فيتيح فرصة للاستمتاع بتجربة أكثر هدوءًا مع عدد أقل من الزوار.
2. ماذا يجب أن أحضر معي في رحلتي إلى أوبود؟
ينصح بحزم ملابس خفيفة ومناسبة للطقس الحار، مع اصطحاب معطف واق من المطر في حال الزيارة خلال موسم الأمطار. لا تنسَ حذاءً مريحًا للمشي، وواقيًا من الشمس، وقبعة، وزجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام.
3. هل هناك أية عادات وتقاليد يجب مراعاتها عند زيارة أوبود؟
عند زيارة المعابد، من المتعارف عليه ارتداء السارونج والوشاح، وهما متوفران عادةً في الموقع. يجب ارتداء ملابس محتشمة تغطي الأكتاف والركبتين، وخلع الأحذية عند دخول المنازل أو المعابد. من المهم دائمًا احترام العادات والتقاليد المحلية.
خلاصة
استكشاف منطقة أوبود تجربة فريدة بحد ذاتها. إنها مزيج هائل من الأنشطة الثقافية والرحلات في أحضان الطبيعة والأنشطة الفنية.
يمكنك التجول في المناظر الطبيعية الخضراء، وتعلم الفنون والحرف اليدوية التقليدية، والاستمتاع بكل ذلك ببساطة. كل ما تفعله هنا سيمنحك نظرة ثاقبة على مجتمعها النابض بالحياة والروحانية.
سواء كانت هذه زيارتك الأولى لجنوب شرق آسيا أو كنت زائرًا مخضرمًا، ستسرك أوبود وتلهمك.